ابن سعد

285

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره فهو على أصحابه . وشيعه أبو بكر الصديق راجلا وقال : إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله . وجعل أبو بكر يوصيه . فتوفي أبو بكر . رضي الله عنه . وهو واليه فولاه عمر بن الخطاب دمشق . فلم يزل واليا بها حتى مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة . وليس له عقب . 3718 - معاوية بن أبي سفيان بن حرب . بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي . وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي . ويكنى معاوية أبا عبد الرحمن . وله عقب . وكان يذكر أنه أسلم عام الحديبية . وكان يكتم إسلامه من أبي سفيان . قال : فدخل رسول الله . ص . مكة عام الفتح فأظهرت إسلامي ولقيته فرحب بي . وكتب له . وشهد معاوية مع رسول الله . ص . حنينا والطائف وأعطاه رسول الله . ص . من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقية وزنها له بلال . وروى عن رسول الله . ص . أحاديث وولاه عمر بن الخطاب دمشق عمل أخيه يزيد بن أبي سفيان حين مات يزيد فلم يزل واليا لعمر حتى قتل عمر . رضي الله عنه . ثم ولاه عثمان بن عفان ذلك العمل وجمع له الشام كلها حتى قتل عثمان . رضي الله عنه . فكانت ولايته على الشام عشرين سنة أميرا . ثم بويع له بالخلافة واجتمع عليه بعد علي بن أبي طالب . ع . فلم يزل خليفة عشرين سنة حتى 407 / 7 مات ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستين وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة . 3719 - أبو هاشم بن عتبة . بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي . أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها . وكان ينزل دمشق . 3720 - عبد الله بن السعدي . واسم السعدي عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . أسلم يوم فتح مكة وصحب النبي . ص . وروى عنه وقدم إلى الشام فنزل دمشق فمات هناك . 3721 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر . وكان شاعرا . أسلم يوم فتح مكة . وكان فارسا . وصحب

--> 3718 التقريب ( 2 / 259 ) . 3719 التقريب ( 2 / 483 ) . 3720 التقريب ( 1 / 419 ) .